واقف على الشرفة

واقف على الشرفة هناك بلا روح .. لم ينم

ليل ليس كالليالي كان اظلم ، ورقة بيضاء يداعبها قلم ، ليعزفا مقطوعة شوق ممزوجة بألم

إلف سهر الليل حتى تأقلم ، استأنس بالوحدة جليس والشوق انيس ، بمفرده لطالما بكى وتبسم .

في غياهب الليل يدندن على الذكرى ويمنّي بالأمل ويترنم .

على منصة الخيال تُمثل رواية حبه وبها قد تعلق قلبه وكيف هي مراسم اللقيا وكيف هو وهي بقربه

وعلى منصة الخيال ايضا يرسم البعد حتى ينهمر دمُعه

بالمناسبة على منصة الخيال غالبا يُقضى ليله

دفتره اعياه التعب . مُثقلٌ بالشوق بالحب بالعتب . صفحته الاولى مبللة بالدموع

كُتب في طُرتها ” الحب بالبعد كالجوع المشاعر تفيض وما من سبيلٍ إليك وما من سبيلٍ لرجوع أسمعتي عن وعاءٍ حوى ينبوع ؟ ام رأيتي انين الشوق يختبئ خلف اروقة الهجوع ؟ لا زلت ابحث فيني عني فـ لا اجد شيئاً مني لا زلت في طريقي اليك لا اريد ان استعيدني بل اريدك ” .

صفحته الثانية .. تمزق جزء منها .. كانت لوحة للغزل بداية كل سطر ” انتي ”  ونهايته ” رواية جمال” و “قصة دلال “، “مفاتح السعد” ، “روحين في جسد” .

و في نهاية الجزء المتبقي من الورقة كُتب ” سنلتقي” .

اغلقت الدفتر فسقطت ورقة .. تقول : ” وسأحكي لك كم انتي انا وكم يُكبد الشوق القلب العنا “.

واقف على الشرفة هناك بلا روح .. لم ينم . تبسم بألم فتناول قلم بالشوق ترنم فتلعثم

اترك تعليقاً