تائه

سائر في طريق المحبة
عفوا !!
تائه في بحور المحبة
اشتد عليه موج ..أضاع دربه
أراد العودة لكن العودة صعبة
سائر في دروب المحبة
استعمر الحب قلبه
الم الحنين لا يبارحه ولوعة الشوق لا تفارقه
هذا كل ما حوله
أتى الليل ب سراديب الظلمة
والقمر في عرض السماء شمعة
وحوله النجوم كفصوص ماس تكسوها لمعة
وفي هذا السكون سقطت دمعة
سائر في دروب المحبة
استلقى سارحا شاكيا همة
أيها البحر .. أيها الليل عندي لكما قصة
غض طري ضحية مترفة
احب حيائها وهدوئها وشعرها المسدل ما ابهره
احب الأنوثة والرقة والجمال حوتها جوهرة
احب عبير صوت .. شدو البلابل من حنجرة
احب النعومة في جعبةٍ والخجل في بوتقة
لكن سقيم هو في البوح .. ك طفل صغير يرى فوق الرف سكره
يتمناها .. هي بعيدة وهو لا يستطيع التعبير فتخنقه العبرة
هو سقيم في البوح .. يمر كل يوم على مترفته فيلقي نظرة
ولسانة حاله .. احبك
وكيف لا احبك وبوجودك تضاء مصابيح السعادة
وترسم البسمة على ملامح وجه قد بنى العنكبوت فوق حزنه عشه
كيف لا احبك وأضلاعي كـ أم حنون وانتي لها طفلة
تتجرع الفقد وترقب اللقيا بلهفة
كيف لا احبك ولدي عقل مفقود منذ مده
ذهب في طيفك تحت فيئك أظنه قال لا عوده
كيف لا احبك و انتي من بعثرني ولمني و أعاد البعثرة
كيف لا احبك و انتي ك قطرة
سقطت فوق الجفاف فأنبتت بساتين ورد معطرة
ازف الليل على الرحيل .. والبحر هادئ مذهول في حيرة
التائه : حسنا اي أصيحابي سأنهي القصة
عاشق يهذي كسير النبرة
دنياي صغيرة ، تبدأ بك وتنتهي فيك ، احلامي كثيرة
أولها انتي و أخرها انتي والباقي لقياك ي أميرة
احبك ، واكتوي من احبك واستقي عبيره
فهل سنلتقي يوما واحكي لك ما جال في خاطر المتيم في رواية الجمال العريقة
خيوط الفجر الأولى نوارس في جوف السماء
هدير موجه تعلوها نسمة
تائه مستلقي على ظهر زورق في عرض بحر المحبة

اترك تعليقاً