أكتب لأني

كتب الآن لأن المشاعر ليس لها لسان ، و إني لأظن أنها لو نطقت لقصرت و ما أفصحت .
أكتب الآن في محاولة يائسة أن يصل مكنون مشتاق إلى مشتاق إليه .
أكتب الآن لأخفف من لوعة قلب أعياه التوق .
بحروف ملؤها الشوق أنا أحبك .
يا زائري كل ليلة و لست بزائري و مؤنسي و مقض مضجعي و كافيني و خاطفي : أنا لا أغمض يوما عينا دون أن أسرح فيك بخيالي ، لا أعلم هل هذا في سبيل أن ينعم عقلي و فؤادي ببعض السعادة ، أما أنك هدف أرنو إليه فأتخيله مستعينا بهذا الخيال على شحذ همتي و لست أراها تفتر .
على رأس الوسائل غاية .
و تبنى عليك الأهداف ، أظن أني لا أرى فيك حبيبا فقط ، صديقا و عشيقا ، حبيبا و طبيبا ، أنيسا و جليسا .
زوجا و أما ، أختا و بنتا .
يقال أن الحياة لا تقف على شخص و أقول أن حياتي هي شخص هي أنت .
ما زلت أعد الليالي أرقب اللقيا .
أرسم الخيال و أرى الأحلام ، أحادث نفسي مؤلفا محادثة نكون قطبيها .
ما زلت أكتب .
و أكتب الآن لأني لم أجدك فأبوح لك بأنك أرهقت عاشقا يكتب هذه الأسطر في غسق الليل ، يشتكي منك إليك فلعلك تقرأ .

 

اترك تعليقاً